Läs artikeln på arabiska här: عرض شراء عقد عمل للافتونبلاديت بمبلغ ٢٠٠ الف كرون

NYHETER

تم كشف رب العمل عن طريق كاميرا سرية

1 av 5 | Foto: På möte med företagaren.

استطاعت الافتونبلاديت اليوم الكشف عن طريق جديد للاجئين للوصول الى السويد   

يقوم  بعض ارباب العمل  العديمي الضمير ببيع فرص عمل للاجئين  بما يتراوح  ب ١٠٠ الف كرون  و الاحتيال على دائرة مصلحة الهجرة السويدية

و لكنها فرص عمل وهمية لا وجود لها بدل البدء بالعمل يستطيع  اللاجئون تقديم  طلبات اللجوء حيث يتجنبون  المهربين و رحلة البحر الخطيرة

حيث يحاول أرباب العمل  و المليونيريين بيع تصاريح عمل ب ٢٠٠ الف كرون

حيث يحاول أرباب العمل و المليونيرية بيع تصاريح عمل ب ٢٠٠ الف كرون 

و أمام كاميرا سرية كشف الرجل عن تعامله مع العديد من الشركات و اثنين  من المحاميين للاحتيال على دائرة مصلحة الهجرة لقد عملنا بهذه المصلحة لمدة ثلاث سنوات , لذلك نحن تعلمنا , يقول الرجل عندما ادعت الافتونبلاديت وجود لاجئة  من سوريا

كان الاتصال الاول  عن طريق الفيسبوك

 في  ال ٣٠ من شهر نوفمبر عام ٢٠١٥  كتب رجل بوست  ضمن  غروب مجموعة للاجئين

كتب الرجل بانه بحاجة  لعامل , معلم بوليش , في الظاهر يبدو اعلان عن فرصة عمل , لا شيء اخر

و لكن سريعا ما تبين  أن وراء هذا العرض  عمل اخر .

عمل حيث كل شيء يدفع نقدا و لا أحد يريد كشف هويته الحقيقية

مع اغلاق عدد من الدول الاوروبية حدودها , وجد  العديد فرصة لجني الربح السريع

و لتجار أزمة اللاجئين حول العالم  أضحت أزمة اللاجئين صفقة تجارية رابحة

و لكن الطريق من الحرب و الارهاب غالبا ما يرتبط بمخاطر عبور البحر الابيض المتوسط

اليوم ,استطاعت الافتونبلاديت الكشف عن طريق جديد لوصول اللاجئين الى السويد عن طريق تصاريح عمل

لمدة ثلاثة أشهر  ترقبنا العملية حيث يقوم صاحب العمل ببيع عقود العمل للاجئين يائسين  بمبلغ ١٠٠ الف كرون .

تجارة  الكترونية  واسعة النطاق

خلال  تحقيقنا ادعينا وجود لاجئة سورية تريد شراء عقد عمل لأقاربها

بدأنا بانشاء حساب مزيف على الفيس بوك

حيث غالبا ما تنتشر اليوم معلومات عن من يقوم ببيع عقود العمل عبر وسائط التواصل الاجتماعي

و تستمر التجارة الالكترونية اليوم على مدار الساعة و الاسبوع .

خلال بضعة سنوات ازدهرت تجارة السوق السوداء  بالملايين

العديد من القادمين الجدد الذين يريدون لم شمل عائلاتهم  ينصحون  بعضهم بعدد من المجموعات على الفيس بوك

في واحد من هذه المجموعات وجدنا اعلان الرجل

حيث كتبه تحت اسم مستعار و  تواصلنا معه .  

طريقة سهلة

خلال العشر السنوات الماضية  تزايد عدد تصاريح العمل الصادرة بشكل ملحوظ , من ٣ الاف بعام ٢٠٠٥ لتصل الى ما يزيد عم ١٣ الف السنة الماضية

في حين سيطرة الحكومة على جزء  بسيط , تعد  من حيث المبدأ ,  طريقة أمنة جدا لمالكي الشركات  الذين يريدون استغلال النظام

الطريقة بسيطة

يقوم  أصحاب الشركات بالاحتيال على دائرة الهجرة و تقديم طلب يدعي  وجود فرصة عمل   

و مع  وجود موافقة العمل يستطيع اللاجىء  الوصول الى السويد بالطائرة

و لكن بدل  البدء بالعمل , يستطيع تقديم اللجوء

و مقابل هذا يدفعون ١٠٠ الف كرون أو يجبرون على العمل  بمقدار المبلغ كالرقيق .

تصريح العمل المعروض

٢٠٠ الف كرون

الكثير , يقول الرجل الذي نشر اعلان فرصة العمل على الفيس بوك , يكلفه تصريح العمل الكثير 

حين أعلنت الافتونبلاديت  انها تود احضار  ما يقارب الاربع أقارب سوريين , ابدى الرجل استعداده و قال لا توجداي مشكلة

حيث جاء العرض سريعا

و لكن الرجل رفض الحديث بالتفاصيل على الهاتف و عرض بدلا عن ذلك اللقاء باحدى المقاهي في مركز مدينة يونكشوبينغ   

وصل الرجل بسيارته المرسيدس الفضية . يبلغ من العمر ٤٥ عاما مرتديا قميصا أزرق و جينز و يدخن باستمرار

يبدأ الرجل بالتبجح  بسهولة قدرته على استقدام اللاجئين

أحضرت اثنان من سوريا منذ سنة تقريبا , الاثنان من سوريا و لكن أحدهما كان اصلا من العراق و معه أوراق مزورة , يقول الرجل

يوضح قائلا انه باع عددا من عقود العمل سابقا

و بعد فترة يتضح ان الرجل ما هو الا وسيط و لكنه يرفض الكشف عن هوية مديره

لا أحد ممن يشتري العمل يلتقي به , يقول الرجل

صاحب الشركة المعروف 

بعد عدة اسابيع من التواصل  مع الرجل , أصر على  الرفض السماح لنا بلقاء المدير

فوضعناه أمام الخيار التالي:

أربعة تصاريح عمل تكلف ٨٠٠ الف كرون

و لكن ان لم نلتقي بالمدير لن نشتري اي  تصريح عمل

اوكي سوف ارى , يقول الرجل

و اخيرا تم أمر اللقاء

و قررنا الاجتماع  بمطعم بمركز مدينة يونشوبينغ

و اتضح ان المدير يملك المطعم و هو صاحب مطعم معروف في المدينة .

 استنادا على اخر تقرير مبيعات سنوي لشركته  حققت ما يفوق التسع ملايين و اخذ اكثر من ٦,١  مليون ارباح

في السنوات الاخيرة , وافقت دائرة الهجرة  على ستة تصاريح عمل في مطعمه

و لا يوجد اي شركة بيونشوبينغ سجلت عددا اكبر من تصاريح العمل خلال تلك الفترة

كل جوازات السفر مزيفة

بعد الساعة السابعة مساء و بين العديد من الزبائن  الذين يتناولون عشائهم في ذلك المطعم , التقينا برب العمل

رجل  في الخمسينات من عمره يرتدي قميصا أزرق و عليه شعار المطعم . يعطي شعورا بالثقة و يبدو أنه لا يهتم كثيرا بسماع الزبائن ما يقول

يتباهى الرجل باربع اشخاص منحهم تصاريح العمل في شركته و لكنهم لم يعملو ليوم واحد

يقول صاحب الشركة انه يريد ٢٠٠ الف كرون لكل  رخصة عمل .

عليكي أن تدفعي ٥٠ الف كرون  مقدما و اذا لم تاتي الموافقة تخسرين العربون

يقول رب العمل  أنه يتعامل مع العديد من الشركات السويدية التي تزور فرص عمل لخداع السلطات

دائرة الهجرة تعرف أن كل الوثائق مزورة , كل جوازات السفر , هوياتهم , مزورة . كل وثائقهم مزورة , تزوير بتزوير

و يدعي صاحب العمل و الوسيط التعاون مع محاميين اثنين حيث يدفعون لهم بالاسود

كل شيء يجب ان يكون نقدا , لا بنوك

أظهر صاحب العمل قائمة باللاجئين الباحثين عن عمل , و كشف أنه قام ببيع العديد من تصاريح العمل

نحن نعمل بهذه المصلحة منذ ثلاث سنوات , تعلمنا , يقول .

 التعرّف على المحامي

حين التقت الافتونبلاديت برب العمل ادعى أنه يتعاون مع محامي لمساعدته في الحصول على تصريح عمل و أنه يتقاضى على الأقل ١٥ الف كرون  من أصل ٢٠٠ الف كرون علينا دفعها

كل شيء يجب أن يكون نقدا , لا بنوك يقول رب العمل

خلال الاجتماع يتحدث مع المحامي

مرحبا (اسم المحامي )   أنت جيد ؟

لدي فتاة و تريد العمل لأجل أقاربها و هم يريدون القدوم هنا و تقديم اللجوء . لا يريدون العمل

 كلمنا المحامي بعد بضعة أيام  و كررنا القصة , بأننا نريد شراء تصريح عمل لأقارب في سوريا . و قلنا أنه يكلف ما بين ال ٢٠٠ الف كرون و أنه مبلغ كبير

٢٠٠ الف كرون مبلغ كبير لأي أحد , كان جواب المحامي

فواتير بالملايين

اتضح أن المحامي  كان يعمل كمستشاء في قضايا اللاجئين في مجلس ادارة الهجرة .  و عموما تجازوت فواتيره للسطات المليونين

في هذه الاثناء قدم المحامي ٨٠ طلب تصريح عمل و حصل على ٤٤ موافقة من قبل السلطات

قامت الافتونبلاديت بمراجعة  جميع القضايا , و تقريبا نصف القضايا , هي لأشخاص ليس لديهم أي مورد مالي أو مصدر دخل ضئيل جدا للحصول على عقد عمل وفقا لبيانات الدخل لعام ٢٠١٤ و الايرادات الأولية لعام ٢٠١٥

و فقط في عشرات القضايا تجاوز دخل الفرد ١٣ الف كرون شهريا حيث أن رب العمل مجبر على دفعها .

بعد عدة محادثات مع المحامي كشفنا عن هويتنا و واجهناه

يقال أنك تساهم في تجارة غير مشروعة هل هذا صحيح ؟

لا هذا غير صحيح

يقول رب العمل أنك تحتاج على الاقل ١٥ الف كرون نقدا لكل تصريح عمل

لايوجد أي صحة في هذا

أنا لا أقبل الدفع بالاسود

أنا لا أبيع اي شيء

بعد عدة أسابيع من لقاء رب العمل علينا دفع مبلغ  ٥٠ الف كرون  كعربون و سيتم تسليمه نقدا باليد

رب العمل يريد البدء ببيع تصريح العمل

تقرر اللقاء في كراج للسيارت أمام مكتب للسيارات بالقرب من  يونشوبينغ

حين وصلنا كان كل من صاحب العمل و الوسيط  يدخنان

و لكن بدل تسليمهم النقود واجهتهم الافتونبلاديت

أريد أن أسالك بعض الاسئلة عن تجارتك بتصاريح العمل

ماهذه؟  يقول صاحب العمل

لدينا العديد من التسجيلات الصوتية لك ,حيث تقول انك تبيع تصاريح عمل

أنا لا أبيع  شيئا

نحن نتابع نشاطك منذ عدة أشهر و نعرف أنك تبيع  تصاريح عمل  ما هو تعليقك على ذلك ؟

انا لا أبيع أي شيء

نعرف أنك هنا بانتظار فتاة لشراء رخصة عمل ما تعليقك على هذا؟

لا

بالرغم من الاسئلة المتكررة ,  رفض صاحب العمل و الوسيط الاعتراف ببيعهم لتراخيص

عمل

و كان من الواضح توتر صاحب العمل من الاسئلة و  تجنبه الكاميرا 

بعد عدة أيام وجدنا أن الوسيط مستمر بنشر عروض العمل على الفيسبوك .

حيث يحاول أرباب العمل  و المليونيريين بيع تصاريح عمل ب ٢٠٠ الف كرون 

و أمام كاميرا سرية كشف الرجل عن تعامله مع العديد من الشركات و اثنين  من المحاميين للاحتيال على دائرة مصلحة الهجرة

لقد عملنا بهذه المصلحة لمدة ثلاث سنوات , لذلك نحن تعلمنا , يقول الرجل عندما ادعت الافتونبلاديت وجود لاجئة  من سوريا

كان الاتصال الاول  عن طريق الفيسبوك

 في  ال ٣٠ من شهر نوفمبر عام ٢٠١٥  كتب رجل بوست  ضمن  غروب مجموعة للاجئين

كتب الرجل بانه بحاجة  لعامل , معلم بوليش , في الظاهر يبدو اعلان عن فرصة عمل , لا شيء اخر

و لكن سريعا ما تبين  أن وراء هذا العرض  عمل اخر .

عمل حيث كل شيء يدفع نقدا و لا أحد يريد كشف هويته الحقيقية

مع اغلاق عدد من الدول الاوروبية حدودها , وجد  العديد فرصة لجني الربح السريع

و لتجار أزمة اللاجئين حول العالم  أضحت أزمة اللاجئين صفقة تجارية رابحة

و لكن الطريق من الحرب و الارهاب غالبا ما يرتبط بمخاطر عبور البحر الابيض المتوسط

اليوم ,استطاعت الافتونبلاديت الكشف عن طريق جديد لوصول اللاجئين الى السويد عن طريق تصاريح عمل

لمدة ثلاثة أشهر  ترقبنا العملية حيث يقوم صاحب العمل ببيع عقود العمل للاجئين يائسين  بمبلغ ١٠٠ الف كرون .

تجارة  الكترونية  واسعة النطاق

خلال  تحقيقنا ادعينا وجود لاجئة سورية تريد شراء عقد عمل لأقاربها

بدأنا بانشاء حساب مزيف على الفيس بوك

حيث غالبا ما تنتشر اليوم معلومات عن من يقوم ببيع عقود العمل عبر وسائط التواصل الاجتماعي

و تستمر التجارة الالكترونية اليوم على مدار الساعة و الاسبوع .

خلال بضعة سنوات ازدهرت تجارة السوق السوداء  بالملايين

العديد من القادمين الجدد الذين يريدون لم شمل عائلاتهم  ينصحون  بعضهم بعدد من المجموعات على الفيس بوك

في واحد من هذه المجموعات وجدنا اعلان الرجل

حيث كتبه تحت اسم مستعار و  تواصلنا معه .  

طريقة سهلة

خلال العشر السنوات الماضية  تزايد عدد تصاريح العمل الصادرة بشكل ملحوظ , من ٣ الاف بعام ٢٠٠٥ لتصل الى ما يزيد عم ١٣ الف السنة الماضية

في حين سيطرة الحكومة على جزء  بسيط , تعد  من حيث المبدأ ,  طريقة أمنة جدا لمالكي الشركات  الذين يريدون استغلال النظام

الطريقة بسيطة

يقوم  أصحاب الشركات بالاحتيال على دائرة الهجرة و تقديم طلب يدعي  وجود فرصة عمل   

و مع  وجود موافقة العمل يستطيع اللاجىء  الوصول الى السويد بالطائرة

و لكن بدل  البدء بالعمل , يستطيع تقديم اللجوء

و مقابل هذا يدفعون ١٠٠ الف كرون أو يجبرون على العمل  بمقدار المبلغ كالرقيق .

تصريح العمل المعروض

٢٠٠ الف كرون

الكثير , يقول الرجل الذي نشر اعلان فرصة العمل على الفيس بوك , يكلفه تصريح العمل الكثير 

حين أعلنت الافتونبلاديت  انها تود احضار  ما يقارب الاربع أقارب سوريين , ابدى الرجل استعداده و قال لا توجداي مشكلة

حيث جاء العرض سريعا

و لكن الرجل رفض الحديث بالتفاصيل على الهاتف و عرض بدلا عن ذلك اللقاء باحدى المقاهي في مركز مدينة يونكشوبينغ   

وصل الرجل بسيارته المرسيدس الفضية . يبلغ من العمر ٤٥ عاما مرتديا قميصا أزرق و جينز و يدخن باستمرار

يبدأ الرجل بالتبجح  بسهولة قدرته على استقدام اللاجئين

أحضرت اثنان من سوريا منذ سنة تقريبا , الاثنان من سوريا و لكن أحدهما كان اصلا من العراق و معه أوراق مزورة , يقول الرجل

يوضح قائلا انه باع عددا من عقود العمل سابقا

و بعد فترة يتضح ان الرجل ما هو الا وسيط و لكنه يرفض الكشف عن هوية مديره

لا أحد ممن يشتري العمل يلتقي به , يقول الرجل

صاحب الشركة المعروف 

بعد عدة اسابيع من التواصل  مع الرجل , أصر على  الرفض السماح لنا بلقاء المدير

فوضعناه أمام الخيار التالي:

أربعة تصاريح عمل تكلف ٨٠٠ الف كرون

و لكن ان لم نلتقي بالمدير لن نشتري اي  تصريح عمل

اوكي سوف ارى , يقول الرجل

و اخيرا تم أمر اللقاء

و قررنا الاجتماع  بمطعم بمركز مدينة يونشوبينغ

و اتضح ان المدير يملك المطعم و هو صاحب مطعم معروف في المدينة .

 استنادا على اخر تقرير مبيعات سنوي لشركته  حققت ما يفوق التسع ملايين و اخذ اكثر من ٦,١  مليون ارباح

في السنوات الاخيرة , وافقت دائرة الهجرة  على ستة تصاريح عمل في مطعمه

و لا يوجد اي شركة بيونشوبينغ سجلت عددا اكبر من تصاريح العمل خلال تلك الفترة

كل جوازات السفر مزيفة

بعد الساعة السابعة مساء و بين العديد من الزبائن  الذين يتناولون عشائهم في ذلك المطعم , التقينا برب العمل

رجل  في الخمسينات من عمره يرتدي قميصا أزرق و عليه شعار المطعم . يعطي شعورا بالثقة و يبدو أنه لا يهتم كثيرا بسماع الزبائن ما يقول

يتباهى الرجل باربع اشخاص منحهم تصاريح العمل في شركته و لكنهم لم يعملو ليوم واحد

يقول صاحب الشركة انه يريد ٢٠٠ الف كرون لكل  رخصة عمل .

عليكي أن تدفعي ٥٠ الف كرون  مقدما و اذا لم تاتي الموافقة تخسرين العربون

يقول رب العمل  أنه يتعامل مع العديد من الشركات السويدية التي تزور فرص عمل لخداع السلطات

دائرة الهجرة تعرف أن كل الوثائق مزورة , كل جوازات السفر , هوياتهم , مزورة . كل وثائقهم مزورة , تزوير بتزوير

و يدعي صاحب العمل و الوسيط التعاون مع محاميين اثنين حيث يدفعون لهم بالاسود

كل شيء يجب ان يكون نقدا , لا بنوك

أظهر صاحب العمل قائمة باللاجئين الباحثين عن عمل , و كشف أنه قام ببيع العديد من تصاريح العمل

نحن نعمل بهذه المصلحة منذ ثلاث سنوات , تعلمنا , يقول .

 التعرّف على المحامي

حين التقت الافتونبلاديت برب العمل ادعى أنه يتعاون مع محامي لمساعدته في الحصول على تصريح عمل و أنه يتقاضى على الأقل ١٥ الف كرون  من أصل ٢٠٠ الف كرون علينا دفعها

كل شيء يجب أن يكون نقدا , لا بنوك يقول رب العمل

خلال الاجتماع يتحدث مع المحامي

مرحبا (اسم المحامي )   أنت جيد ؟

لدي فتاة و تريد العمل لأجل أقاربها و هم يريدون القدوم هنا و تقديم اللجوء . لا يريدون العمل

 كلمنا المحامي بعد بضعة أيام  و كررنا القصة , بأننا نريد شراء تصريح عمل لأقارب في سوريا . و قلنا أنه يكلف ما بين ال ٢٠٠ الف كرون و أنه مبلغ كبير

٢٠٠ الف كرون مبلغ كبير لأي أحد , كان جواب المحامي

فواتير بالملايين

اتضح أن المحامي  كان يعمل كمستشاء في قضايا اللاجئين في مجلس ادارة الهجرة .  و عموما تجازوت فواتيره للسطات المليونين

في هذه الاثناء قدم المحامي ٨٠ طلب تصريح عمل و حصل على ٤٤ موافقة من قبل السلطات

قامت الافتونبلاديت بمراجعة  جميع القضايا , و تقريبا نصف القضايا , هي لأشخاص ليس لديهم أي مورد مالي أو مصدر دخل ضئيل جدا للحصول على عقد عمل وفقا لبيانات الدخل لعام ٢٠١٤ و الايرادات الأولية لعام ٢٠١٥

و فقط في عشرات القضايا تجاوز دخل الفرد ١٣ الف كرون شهريا حيث أن رب العمل مجبر على دفعها .

بعد عدة محادثات مع المحامي كشفنا عن هويتنا و واجهناه

يقال أنك تساهم في تجارة غير مشروعة هل هذا صحيح ؟

لا هذا غير صحيح

يقول رب العمل أنك تحتاج على الاقل ١٥ الف كرون نقدا لكل تصريح عمل

لايوجد أي صحة في هذا

أنا لا أقبل الدفع بالاسود

أنا لا أبيع اي شيء

بعد عدة أسابيع من لقاء رب العمل علينا دفع مبلغ  ٥٠ الف كرون  كعربون و سيتم تسليمه نقدا باليد

رب العمل يريد البدء ببيع تصريح العمل

تقرر اللقاء في كراج للسيارت أمام مكتب للسيارات بالقرب من  يونشوبينغ

حين وصلنا كان كل من صاحب العمل و الوسيط  يدخنان

و لكن بدل تسليمهم النقود واجهتهم الافتونبلاديت

أريد أن أسالك بعض الاسئلة عن تجارتك بتصاريح العمل

ماهذه؟  يقول صاحب العمل

لدينا العديد من التسجيلات الصوتية لك ,حيث تقول انك تبيع تصاريح عمل

أنا لا أبيع  شيئا

نحن نتابع نشاطك منذ عدة أشهر و نعرف أنك تبيع  تصاريح عمل  ما هو تعليقك على ذلك ؟

انا لا أبيع أي شيء

نعرف أنك هنا بانتظار فتاة لشراء رخصة عمل ما تعليقك على هذا؟

لا

بالرغم من الاسئلة المتكررة ,  رفض صاحب العمل و الوسيط الاعتراف ببيعهم لتراخيص

عمل

و كان من الواضح توتر صاحب العمل من الاسئلة و  تجنبه الكاميرا 

بعد عدة أيام وجدنا أن الوسيط مستمر بنشر عروض العمل على الفيسبوك .

Lindah C Mohlin,
Ugrite Sameer